وصلتُ
معكم إلى مفترق الطرق
ولن
أردَ على أيّ بابٍ مهما طرق
كيف
نسيتم أن مبدئي الصدق ؟!!
قالوا
لي زمان الأصدقاء انتهى
..
فلن
أعودَ إليكم رغم الحنين، ومهما الدمع احترق
كفاكم
اللعب بمشاعري
فلن
أسمحَ لعواطفي أن تُخترَق
ومهما
راودَني الشوق إليكم
سأنقذ
نفسي من الغرق.
**********
15-6-2013
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق