الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

حنيني..

إنّ ما بي من حنين يفوق طاقتي
هذا ما لا يفهمه غير وسادتي
أرمي إليها أسراري وأبوح بأمنياتي
وأفجّر أحزاني، وأفسّر تقلباتي.
كيف يكون ؟؟ وبمَ يفكر ؟؟
فأتبعه بمخيلاتي ...
وهل يعاني مثلما أعاني،
أم تعود على مفارقتي..
كم من حلمٍ راودني، وكنت أنت غايتي !!
كم كنت أنسي، وبسمتي، ونور هدايتي !
أخاف نسيانك، حرمانك .. فتضيع حكايتي
كنت وما زلت أقرب إليّ من روحي،
سأبقى دوماً كما سميتني " حبيبتي ".
********
26-6-2012

ash3ari Headline Animator