على أوراقي أجمع أحزاني أين أنا وأين تحقيق الأماني ؟!
حلمتُ بالراحة ، وحلمتُ بتغيير الزماني
ولكن ... يا لأسف الحالِ ..!!
يا لنفاقِ الأفلام والأغاني !
ولكم العمر في هذه الدنيا هو فاني !!
ليتني أستطيع أن أنسى همومي
ولكن كيف ؟؟ وهي لا تريد نسياني ؟
أشعر بثقل الكلمات بلساني ...
فعلاً .. قد ضاع معنى الأمان وضاع معنى الحناني
أتفقد أحبابي .. لا أجدهم
فقد تحولوا إلى ذكرى تحمل عنواني
لا أحد يسمعني أو يفهمني
لذا، فإن أوراقي هي أعزّ أصحابي
وهي حاملة أحزاني .
**************
14-10-2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق