علمتني من أحرفها ومعانيها الكثير
من آياتها وتلاواتها ليس لها مثيل
ذو تسع وتسعون آية سبحان الله العظيم
قصتها عن الملائكة حين سجدوا لآدم
إلــــــــــا إبليــــــــــس اللعيـــــــــن
أبى واستكبر أن يكون مع الساجدين
فقد خُلق من نار ؛ أيسجد لمن خُلق من طين !!
وكما روت عن قصة إبراهيم
وما بشّر به بغلام عليم
وما حدث لآل لوط ونجوا أجمعين
إلا إمرأته إنها كانت لمن الغابرين
مهما تكلمت عن سورة الحجر، إنها لأعظم بكثير
تريح بالي وتنسني همي
إنــــــ لفضلهـــــــا عظيـــــــمٌ ، عظيــــــــم
أنصت لها ولأحرفها، فأبات مرتاحة الضمير
الحمد لله الذي فضلنا على كثير من العالمين
وأتم نعمته علينا لعلنا نكون من الشاكرين
الحمد لله رب العالمين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق