ذهبت أمزق ثيابه من حرقتي
أراني أضمها وأتذكر الماضي
ونسيت حقدي على الجاني
ألملم ذكرى الأمس ببالي
غفوت على قميصه ونسيت حالي
لأراه يمسك يدي وهو بذاته ينسى الماضي
يركض خوفاً من أن يطرأ عليه ما يغير الآتي
أسمع صوت ضحكنا في الأعالي
كل المسافة بعينه يتابعني
والقدر الذي جمعنا من جديد، فقد نظر بحالي
وأعادني إلى حبيبي ولم يسمح بأخذه غيري
إلى أن أصحوَ من حلمي
وأستعيد أحزاني
فعندما يود القدر إرضائي
لن يكون بهذه السهولة يا قلبي
فابقَ على ما انت عليه
وانسى الأماني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق