رغم علمي أن حبك إدماني
أداوم عليه وعلى انتحاري
فإن كنت أنت دائي ،
أدعو الله أن لا يتمم شفائي
لم أتغلب في حبك على سيطرتي
فقد بات ما لم يكن في الحسبانِ
خضعت للأمر الواقعِ ،
وإلى ما أمرني بهِ قلبي ..
عجزتُ عن إرضائهِ وإبعاده عن الخيالِ
إلا أنه بقي بحبه ينادي
وخالف تفكيري وعارضني
وحسبني أظلمه ،
وبمشاعره لا أبالي
وألقى اللوم وعاتبني
لم يفهم أنني لا أريد أن يعاني
ويجرح جرح قاسٍ
من حبيبه أو حتى أقداري
يا قلب، فكّر قليلاً قبل أن أخطوَ خطواتي
فقد عانيت من الزمن الكثير من المرارِ
دع عواطفك جانباً وانظر لحالي
لا أود أن تتكرر هفواتي
فقد ظُلِمتُ كثيراً، أهل نسيت الماضي ؟!
أم أنك لحالي لا تبالي !!
ساعدني وانسى الخيالِ ،
أو افعل ما شئت لكن لا تأتني باكٍ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق