كئيبةٌ أنا، يا حسرتي
على الأيام التي ضيعتها بحرقتي
كنتُ أحلف بحبك
أما الآن ما عاد حلفاني ينفعُ
كنت أستقبلك بقلبي
وحبي ووجداني وعاطفتي
أما الآن فيا حسرتي
لقد ظلمتُ نفسي
لأنني تجاوبت مع حبك في قلبي
كنت حبيبي، رفيقي، وصديقي
مستقبلي الذي أفخر بهِ
لكن الآن، تغير كل شيء
تغير احساسي وشوقي وحنيني
فأنت السبب،
أجل، أنت من أهوى بدالي
ودمّر حياتي..
وزاد عذابي..
في البداية لأجل حبه
والآن بسبب هذا الحب،
لن أكذب بشأن حزني
لكني لن أبقى في مكاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق