وما الذي يدور داخلي ؟!
أهي مشاعر حب أم عواطفي
أو أنها الصداقة حين يفوح عبيرها ؟!
معه أشعر بزوال همي وحيرتي
وأنسى مشاكلي وأهتم لذاتي
لكن العقل والمنطق دائماً يسيطران
برفضهما المشاعر التي يتوهم بها قلبي..
أصغي لكلماته، أشعر برجفة الصوت
التي يملئها كمّا من الشوق والحنين..
صورته دائماً بخيالي
أفضل الصمت، فعندما يحادثونني
لا أتذكر سوى حروف اسمه
نلقي المعاملة من الأغلبية
على أننا ثنائياً رائعاً
لكنني أحبذ البقاء على منطقي
فهو دائماً وأبداً الصديق الأوفى
حتـــــــى نهـــــــــاية عمــــــــري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق