حبٌّ وهمي قد أتى .. ليته لم يأتِ
شعور لا يقاوم،
وكأنك سجين لا بدّ أن تنال العقاب
وتسجن داخل القلب الذي تقع في حبه
حياةٌ تتحول إلى جنة عذبة،
لكن عندما تصحى من الحلم الخادع
وكأن شيئًا لم يكن،
وتندم على الأيام التي مضت من مجرّد التفكير
بالشخص الذي تسبب في جرح القلب الرقيق
حتى الإنسان القوي المتسلّط الجبّار
عندما يحب إمرأة ما ويؤدي حبه إلى الجرح القاتل،
حينها سيتحول إلى أضعف الخلق
سيفقد القوة والعزيمة والصبر،
أو ربما يتحول إلى رجل حاقد على جنس حواء كلهن
مهما كان نوع الجرح، وبغض النظر إن كان موجه لفتاة أم لشاب،
إنما الجرح هو جرح قاسٍ صعب نسيانه، ألم .. أقسى من أي ألم ..
فالألم بحد ذاته يُداوى مع الأيام،
إنما جرح القلب يزيد ويلتهب
وربما يدمر كل حياته بسبب هذا الحب العابر
أو يصبح إنسانًا بائع الضمير..أو يلجأ إلى الإنتحار
لذلك يجب دائمًا التحضر لفكرة الهجر أو الخيانة
لكي يصبح العذاب أهون بعض الشيء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق