اهملي ربطة شعركِ الحرير
ودعيني أتأمل فيه سواد الليل القاتم
يعجبني بكِ شرودكِ وتأملكِ الرقيق
حينها أستمدّ منكِ الأمل والمستقبل البعيد
أخشى تبعثر دمعاتكِ الرقيقة
فليس هناك ما يستحق رمشة من عينيك
إن الطبيعة تستمدّ نضارتها من حسنكِ
فأنتِ الجمال وأنت الدلال وكل ما يُقال...
أنتِ الغنج بعينه.. والنعومة بذاتها،
حسنكِ حسنٌ لا يوصف...
على أوراق متبعثرة هنا وهناك
إن ما بكِ من جمال الروح والنفس والأخلاق
الحسنة يزيدكِ حسنا..
ريان.. يا صديقة الطفولة..
ماذا أقول لكِ ؟!
إن كلماتي تعجز عن وصفكِ..
زنبقةٌ في عطرها - قمرٌ بين المخلوقات
كل يوم تزدادين جمالاً،
أم أنني كل يوم أكتشف بكِ شيئاً جديداً ؟!
مهما قلت سيبقى الكثير
يا أجمل ما رأت عيني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق